الرياضة والطفل

الرياضة والطفل ، تتعدد فوائد وامتيازات الرياضة للطفل وتتنوع، إذ إنها لا تقتصر علي الجدوى الجسدية لاغير بل تتعداه إلي تقوية شخصيته ورفع ثقته بنفسه وتعلمه والمساهمة واللعب مع الاطفال بروح الفريق، وتزرع فيه الصبر والثابرة،والسماح للأطفال بالمشاركة في الأنشطة خارج المنزل مثل الرياضة بيساعدهم علي إكتشاف وتطوير مهارتهم التي تحدد شكل شخصيتهم طول الحياه، والفوائد التي يكتسبها الطفل من خلال ممارسته الرياضة هي فوائد نفسية وإجتماعية وعاطفية وجسدية وتعليمية.

الرياضة والطفل
الرياضة والطفل

فوائد ممارسة الطفل الرياضة وهي

1-تعديل إحترام الذات

تساعد الرياضة الطفل في إنه يكتسب ثقة قوية بنفسه علي سبيل المثال كلام التشجيع من المدرب أو اللاعبين ومصافحة الأيدي في نهاية المبارة وده بيساعد الطفل علي إكتساب ثقة الطفل في قدراته الشخصية وبيدفعه للنجاح في تحقيق أحلامه بشكل صحيح.

2-القدرة علي تقبل الهزيمة

تعتبر الحياة مكسب وخسارة ولا يوجد إختلاف علي ذلك فأن الطفل الذكي هو من يستطيع تقبل الهزيمة ويقوم بالتطوير من نفسه لكي يفوز، فإن الطفل من خلال ممارسته الرياضه يتعلم روح المنافسة وبالتالي يبذل قصاري جهده في الفوز وهذا يعني تعزيز شخصية الطفل في تحقيق أحلامة مهما واجه من صعوبات وفشل.

3-إكتساب مهارات إجتماعية

ممارسة الرياضة تعلم الطفل كيفية العمل مع فريق وكيفية التعاون مع الفريق لهدف تحقيق الفوز وهذا يساعد الطفل علي أنه يتعامل في نفس الوقت مع الأطفال في نفس المرحلة العمرية، أو أطفال من أعمار مختلفة فيساعد الطفل علي تكوين صداقات وعلاقات إجتماعية تساعده بعد ذلك في مستقبله الإجتماعي والمهني.

4-تعلم الإنضباط

من شروط تحقيق النجاح في أي رياضة هو الإنضباط مثل تنفيذ تعليمات المدرب وإحترام قرارته، إحترام قوانين اللعبة فا بيعلم الطفل مهارات حياتية مهمة هتساعده في حياته المهنية والشخصية بشكل عام.

5-عدم وجود كلمة (أنا ) في فريق

ممارسة الطفل للرياضة في سن صغير مهم جدا، معني ذلك أن الفريق لايحقق أي نجاح إلا بالتعاون وأن ذلك يعلم الطفل عدم الأنانية، وكل طفل يعرف نقاط قوته ونقاط ضعفه من خلال الفريق وبالتالي يساعده علي النجاح في حياته المستقبلية.

الرياضة والطفل
الرياضة والطفل

دور الأهل في مساعدة أطفالهم في ممارسة الرياضة

لابد للأهل وخاصة الوالدين من متابعة الرياضة المفضلة لدي طفلها، بحيث يتم متابعته وتشجيعه وإشراكه في المسابقات التحفيزية وذلك للأهمية القصوي في عدم إنعزال الطفل عن حياته الأجتماعية.

لا مفر من التذكير بنقطة بالغة الضرورة، ألا وهي ألا يتعلق اللعب لدي أبنائنا بالتنافس لاغير، بحيث لن يتقبل بعدها الطفل لكن يحصل علي الفوز دائما، وإلا فسينثر الغضب والعدوانية والبكاءعلي نفسه وعلي أصدقائه، فاللعب فيها متعة جيده للنفسية وقوه بدنية.

*إبتداء من فكرة لعب الطفل في شهوره الأولي مع والديه وإخوانهفي المنزل بتلك المكعبات الملونة، ثم إنخراطه مع أبناء الحي في تكوين فريق كرة قدم التي توضع قوانينها حسب رغبتهم.

هل الرياضة تصلح لجميع الأعمال؟

الرياضة المناسبة لكل فئة عمرية

1-من سن 2 حتي5 سنوات ممارسة رياضة( الجري -الألعاب البهلوانية –السباحة –الرمي)

2-من سن 6 حتي 12 سنة ممارسة رياضة( كرة القدم – الألعاب البدنية-الألعاب القتالية- التنس – ألعاب القوي )

3- من سن 13 حتي 18 سنة، أي رياضة تصلح لهم، ولابد من تشجيعهم علي ممارسة الرياضة وعدم مشاهدتهم التلفاز وألعاب الفيديو،لأن في هذا السن هرمونات الجسم بتتغير وتنمو العضلات فأن الألعاب التي تصلح لهم هي الألعاب البدنية ويفضل في البداية رياضة رفع الأثقال.

وفي نهاية موضوعنا يجب علي الأهل حث أطفالهم علي ممارسة الرياضة لكي تنميهم جسمانيا ومستقبليا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: