فوائد الشعير واستخداماته المختلفة في الطب والتغذية وإنقاص الوزن

عرف الإنسان فوائد الشعير منذ القدم، حيث يعد الشعير من أقدم المحاصيل الزراعية التي استخدمها الإنسان في تاريخه نظراً لما تحتويه هذه الحبوب العجيبة من مكونات وعناصر غذائية هامة للجسم ونموه، وأنها لازمة لإمداده بالطاقة.

ويمكن تصنيف الشعير على أنه من الأعشاب الحولية التي لديها القدرة على تحمل درجات الحرارة المنخفضة والمرتفعة، أي انه قادر على التأقلم مع الأجواء الحارة والباردة، وهذه القدرة على تحمل درجات الحرارة المختلفة ساعدت الشعير على الانتشار في كل أنحاء الأرض حيث كان من السهل زراعته في مختلف درجات الحرارة وفي ظروف بيئية متباينة.

فوائد الشعير واستخداماته الطبية والعلاجية

يستخدم مشروب الشعير في علاج العديد من أمراض المسالك البولية مثل التهاب المثانة وإزالة الأملاح الزائدة المترسبة في الكلي والتي تعرف بحصوات الكلى، فبعض الأشخاص لديهم الاستعداد لتكون حصوات الكلي لا سيما إذا لم يتناولوا كمية كافية من الماء بشكل يومي وبانتظام، لذا فإنه ينصح دوماً بتناول مشروب الشعير يومياً لعلاج والوقاية من التهابات المسالك البولية وذلك لاحتواء الشعير على مركبات تزيد من نسبة الكرياتينين ومن ثم تساعد على زيادة إدرار البول وما يؤديه ذلك إلى طرد السموم والميكروبات من الجسم.

مشروب الشعير لتهدئة المعدة
فوائد مشروب الشعير

وفي نفس السياق، فإن من فوائد الشعير تحسن من أداء الجهاز الهضمي بصفة عامة، فلها دور فعال في الوقاية من الإمساك والتهابات المعدة والمستقيم والإصابة بحصوات المرارة.

فوائد الشعير لإنقاص الوزن

كما يتم استخدام الشعير كأحد وسائل إنقاص الوزن، فحبوب الشعير تحتوي على مركب يطلق عليه بيتا جلوكان بالإضافة لاحتوائها على نسبة عالية من الألياف، فإنها لديها القدرة على تحسين عملية الهضم وتنشيط عمليات التمثيل الغذائي ، كما أنها تعطي لمتناولها أحساساً بالشبع يدوم لفترات طويلة نسبياً. وللاستفادة من الشعير يمكن تناول ثلاثة أكواب يوميا من ماء الشعير بانتظام.

فوائد خبز الشعير
خبز الشعير

فوائد الشعير لعلاج العديد من الأمراض

كما أسلفنا، فإن حبوب الشعير تحتوي على نسبة عالية من مركب البيتا جلوكان، ولهذا المركب دخل كبير في علاج كثير من الأمراط المتعلقة بالقلب والدم والأوعية الدموية، حيث يعمل مركب البيتا جلوكان على خفض نسبة الكوليسترول في الدم، ويمنع أو يبطئ من أعراض تصلب الشرايين كما أن توافر فيتامين (ب) في حبوب الشعير تساعد على الوقاية من أمراض القلب والسكتات الدماغية.

ويمكن أيضاً تناول الأطعمة التي يتم تحضيرها من الشعير أن تفيد مرضى السكري، حيث تمتاز حبوب الشعير بقدرتها على التقليل من معدل امتصاص الجلوكوز وارتفاع مستوياته مما يؤدي إلى تقليل الإصابة بالسمنة لأن الشعير يؤثر بشكل مباشر في الحفاظ على ثبات مستوى السكر في الدم.

ومن فوائد الشعير أيضا أنه يعمل على تقوية جهاز المناعة في جسم الإنسان وذلك نظراً لأنه يحتوى على عناصر مثل الزنك والحديد والكالسيوم والمغنيسيوم، لذا فإن المداومة على تناول الأطعمة والمشروبات الغنية بالشعير تحد من الشعور بالتعب والإجهاد وتقي من الإصابة بنزلات البرد والأنفلونزا كما تحمي الإنسان من الإصابة بمرض فقر الدم.

أضرار تناول الشعير

كما أن للشعير فوائد عديدة، فيجب أيضاً التحذير من بعض الأضرار المحتملة للشعير وتجنب الآثار السلبية لتأثيراته على الجسم.

لأن الشعير محفز للمثانة وكمدر فعال للبول، فإنه ينصح بتناول كمية كبيرة من الماء لتعويض كمية السوائل التي يفقدها الجسم مع البول.

كما أن بعض الأشخاص لديهم تحسس من بعض مكونات الشعير، لذا فلو تناول هؤلاء الأشخاص أية أطعة أو مشروبات مصنعة من الشعير، فإن ذلك قد يسبب لهم بعض المشاكل مثل تورم العينين أو الذراعين أو الأقدام، أو بعض المشاكل الجلدية مثل تهيج الجلد والطفح الجلدي.

ونظرا لأن الشعير غني بالالياف فقد يؤدي ذلك إلى عرقلة مهام المرئ، أو حتى توقف عمله وربما تمزقه.

ولأن تناول الشعير يساعد على خفض مستويات السكر في الدم، فإن ذلك من شأنه أن يعيق إجرء العمليات الجراحية ويزيد من تداعياتها ومشاكلها، لذا ينصح دوماً بالامتناع عن تناول أي أطعمة أو مشروبات تحتوي على الشعير لمدة لا تقل عن أربعة عشر يوماً من يوم إجراء العملية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: