علاج الإكزيما بأشهى المأكولات الصحية

إن الإكزيما وحكة الجلد، والشفاه المتشققة، والأيدي الجافة والحساسة تعتبر –للأسف- من المشاكل الغير مرغوب فيها في حياتنا, خاصة عندما تهب علينا الرياح الباردة والطقس الشتوي القاسي أو لفحات الصيف الشديدة, وهذا يعني أن الوقت قد حان لرعاية جلدنا.

أثناء استخدام المنتجات الطبيعية المحضرة في المنزل والتي  يمكن أن تساعد كثيرا في تلطيف بشرتنا الجافة من الخارج، مثل الصفات التي يدخل فيها زيت الزيتون واللوز وزبدة الشيا وغيرها من المواد الغذائية النافعة للجلد, يجب عدم إهمال تناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن التي تساهم في بناء طبقات الجلد لدينا. في الواقع ، إن صحة الجلد تتأثر كثيرا بما نأكله. حيث أن أي نقص في فيتامين E والزنك  على سبيل المثال، يمكن أن يسبب الجفاف والحكة وغيرها من الأمراض الجلدية مثل الإكزيما، مما يعني أن حماية بشرتنا يمكن أن تكون سهلة مثل تناول الأطعمة المناسبة.

هناك عدة وصفات صحية ولذيذة في نفس الوقت تعمل على حماية الجلد من الجفاف والإصابة بالإكزيما, والتي تحتوي على عناصر غذائية ضرورية, منها:

مشوي الأفوكادو مع الطماطم

علاج الإكزيما بالغذاء
الأفوكادو لجلد صحي

يتميز الأفوكادو بأنه يحتوي على نسبة عالية من  الدهون الصحية , وهي الأحماض الدهنية أوميجا 3, التي تساعد خلايا الجلد في  الحفاظ   على غشاء الدهون لدينا ، والذي يضمن احتفاظ جلدنا  برطوبته ونعومته. لهذا يعتبر من الفاكهة الكريمية التي تعمل على علاج البشرة الجافة ووجب إضافته إلى نظام غذائنا اليومي.

المكونات

-3 حبات أفوكادو

-3 حبات ليمون مقطعة إلى أربع

– كوب ونصف من معجدون الطماطم

– كوب من قطع البصل

–  3 قطع من الفلفل الأخضر

– كوب من الذرة الصفراء

– 2 فص من الثوم المقشر

– ملعقة صغيرة زيت زيتون وأخرى من زيت الأفوكادو

– ملعقة صغيرة ملح

طريقة التحضير

  • تسخين الشواية على درجة حرارة متوسطة
  • توضع الطماطم مع الثوم والذرة في وعاء. يفضل تقطيع الذرة إذا لم تكن مجمدة.
  • يضاف البصل على الخليط السابق ثم الفلفل وزيت الزيتون والأفوكادو ويقلب الخليط.
  • يوضع الخليط في صينية على ورق زبدة ويوضع في الفرن
  • يقلب الخليط إلى إن يتغير لونه
  • يوضع الخليط في طبق التقديم ويزين ببعض الكزبرة الخضراء وعصير الليمون الطازج.

 

البطاطا الحلوة مع المعكرونة بالزبدة

علاج الإكزيما طبيعيا
فوائد البطاطا الحلوة لعلاج الإكزيما

البطاطا الحلوة هي واحدة من الأطعمة المفضلة في فصل الخريف. لها  فوائد للجلد وتحمي من الإكزيما. حيث أن البطاطا الحلوة  مصدر  غني بالفيتامينات ألف وجيم ، وكلاهما يلعب دورا هاما  في تجديد الجلد وإنتاج الكولاجين مما يجعل الجلد متوهجًا ونضرا. هذه الفيتامينات تساهم أيضا  في  حماية  بشرتنا من الجفاف بسبب خصائصها المضادة للأكسدة ، والتخلص من الجذور الحرة المسببة للالتهاب.

المكونات

  • 2 كوب من البطاطا الحلوة المطبوخة
  • 1/2 ملعقة صغيرة من توابل اليقطين
  • 1/2 ملعقة شاي قرفة
  • 1/2 كوب   جبنة  بارميزان
  • 1 ملعقة صغيرة ملح
  • 1/4 ملعقة صغيرة من الفلفل الأسود
  • 1 كوب من الطحين لجميع الأغراض
  • 3 ملاعق طعام  زبدة نباتية مقسمة
  • 2 ملعقة طعام زيت زيتون مقسمة
  • ملعقتان كبيرتان من الخل البلسمي

طريقة النحضير

  1. يضاف الجبن النباتي ، البطاطا، القرفة، توابل القرع، الفلفل الأسود والملح في وعاء. ويخلط المزيج جيدا.
  2. يرش نصف كمية الدقيق على الخليط، بلطف بملعقة عدة مرات لدمجها.ثم يضاف النصف الآخر ويخلط جيدا
  3. يعجن بلطف بواسطة أطراف الأصابع، فقط يجمع الخليط حتى يتم دمج الدقيق من خلاله. هذا فقط ينبغي أن يستغرق دقيقة أو اثنتين.
  4. يتم تقسيم العجين إلى 4 أجزاء. يؤخذ جزء واحد ويلف في صينية بطول، 1 بوصة. وهكذا تم صنع المعكرونة.
  5. يتم تسخين مقلاة كبيرة مع ملعقة كبيرة من الزبدة النباتية وملعقة كبيرة من زيت الزيتون. ثم يتم إضافة قليل من المعكرونة ما يكفي لتغطية السطح ولكن لا تلمس بعضها البعض.
  6. يُقلّى المزيج على نار متوسطة لمدة 1-2 دقيقة ، ثم يُقلب ويُقلى لمدة 1-2 دقيقة أخرى. ترفع المعكرونة وتوضع على ورقة زبده ثم توضع في الفرن للحفاظ على حرارتها.
  7. يضاف باقي المكونات إلى المقلاة الساخنة، ويُضاف 2 ملعقة طعام من الزبدة النباتية والباقي من ملعقة زيت الزيتون.
  8. في المقلاة ، يضاف الخل البلسمي ويقلب الخليط. يترك على نار خفيفة لمدة 1 دقيقة ويصب على المعكرونة.
  9. يوضع الخليط في طبق التقديم ويتم تزيينه بالجبنة البارميزان.

خبز الشوفان بالعدس

علاج الإكزيما
خبز الشوفان لعلاج الإكزيما

إلى جانب كونه خيارًا مغذيًا لوجبة الإفطار، يعتبر الشوفان مصدر كبير للفيتامينات ب والبيوتين. هذه الفيتامينات تلعب دورا هاما في إنتاج خلايا الجلد الجديدة والأداء السليم للغدد الدهنية ، وكلاهما ضروري من أجل مكافحة الجفاف والإكزيما,  في الواقع، يمكن أن يؤدي  النقص  في نسبة البيوتين إلى  التهاب الجلد التأتبي، والأكزيما، والقشرة.

المكونات

  • 1/2 كوب عدس أصفر
  • 1 كوب من الخضراوات
  • 1/3 كوب ماء
  • 3/4 كوب من البرغل أو الشوفان الخالي من الجلوتين
  • 1 كوب ماء مغلي
  • ربع كوب كاتشاب طبيعي
  • كوب واحد شوفان سريع التحضير
  • 2 ملاعق طعام من الخميرة الغذائية
  • 2 ملعقة طعام شيا بيضاء أو بذور كتان
  • 2 ملعقة طعام  صلصة نباتية خالية من الجلوتين
  • 2 ملعقة طعام من الطحينة أو زبدة عباد الشمس
  • 2 ملعقة صغيرة من دبس السكر الأسود
  • 1/4 ملعقة صغيرة من الزعتر المجفف
  • 1 / 4-1 / 2 ملعقة صغيرة من الاوريجانو المجفف
  • 1 ملعقة صغيرة ريحان مجفف
  • 1/8 ملعقة صغيرة من الشمر المطحون (اختياري)
  • فلفل أسود مطحون طازج.
  • 3-4 ملاعق طعام من الصلصة الطبيعية
  • 2 ملعقة صغيرة من صلصة الشواء النباتية (اختياري)

طريقة التحضير

  1. يخلط العدس، والخضراوات,1/3 كوب من الماء ، ورق الغار في قدر. يُغلى المزيج ، ثم تخفّف الحرارة إلى درجة متوسطة, ثم يُغطّى ويُطهى لمدة تتراوح بين 25 و 30 دقيقة ، حتى يصبح طريًا.
  2. وبمجرد الانتهاء من ذلك ، يضاف البرغل والماء المغلي ، ثم يُغطى ويُطهى على نار متوسطة إلى منخفضة لمدة 8-9 دقائق أخرى. في هذه الأثناء ، يتم تسخين الفرن مسبقاً إلى 375 درجة فهرنهايت.
  3. يوضع قدر قليل من الزيت في وعاء زجاجي مقاوم للفرن ثم يوضع الرغيف ويضع الجزء السفلي من المقلاة مع شريط من الورق المرقق للتغطية، وهذا يساعد على إزالة رغيف الخضروات بسهولة من المقلاة .
  4. توضع جميع المكونات معا في وعاء صغير.
  5. بمجرد طهي البرغل ، قم بإزالة أوراق الغار وأضف جميع المكونات المتبقية ,يقلب جيدا. ثم  ينقل الخليط إلى المقلاة المحشوة وحزمها. ثم يتم توزيع خليط فوق القمة.
  6. تغطية الطبق بورق الألمنيوم والخبز لمدة 25-28 دقيقة.  وخبز لمدة 7-8 دقائق أخرى. تُرفع عن الفرن وتركها لمدة تتراوح بين 10 و 15 دقيقة أو ما قبل ذلك ، قبل أن يتم تقطيعها إلى شرائح وتُقدّم.

هناك العديد من الوصفات الصحية اللذيذة السهلة التي تعمل على حماية الجلد من الجفاف  والتشققات والإصابة بالإكزيما وغيرها من الأمراض الجلدية الأخرى. ينصح باستشارة الطبيب المعالج من أجل معرفة أنواع الأطعمة المناسبة والكميات المطلوبة لكل حالة حتى يمكن الحصول على أفضل النتائج. هناك بعض الأطباء الذين ينصحون بعدم تجاهل الأدوية الكيميائية في العلاج, خاصة إذا كانت الحالة متقدمة وتحتاج إلى تدخل دوائي سريع. لذلك يجب أن يكون الغذاء في بعض الحالات عامل مساعد ومكمل للدواء حتى يتحقق الشفاء.

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: